
“أبحث في وجه الحياة عن سر دفين”
المرفأ السادس:
وداعٌ
يتآلفُ معَ عناقِ الأمَل
يُنَاجِي الفُؤاد
يتَأرجَحُ في المُقلْ
تحتَ وطأة السّهدِ أُنادي:
أينَ أنتَ يا مَنْ تودّدْتَه
واختزلَ اللقاء
رحلتَ لأبعدِ من الأفق
وتواريتَ مُتدثِّراً بالجفاء
تخبُو في منفى الغربَهْ
فيتوالد الحنينُ قربَهْ
الروح استبدَّ بهَا القَلق
وأرَّقتها مَواجعُ الأرق
ألقَتْهَا الريحُ العَاتية
إلى ماورَاء البحَار
لعالمٍ يتَمَاهَى على ناصية
الألمِ وَسدَّة القرار
لفجوةٍ باتَتْ أشبهَ بموتِ
الياسمين
وَأنت تمعنُ فِي الغيَاب
فَمَتَى تلينُ لأستَكِين
مها سليمان- سوريا