
أتجنَّبُ حديثَ عينيكِ الشيِّق
فيتآكلني الندمُ لبقيَّة يومي
كفراشةٍ تبحثُ
عن عذاباتِ الضوء
لتموتَ شهيدةَ الوهج
أرتقي في القاعِ الظليم
فيخادعُني السَّرابُ الملعون
كعذراء تقعُ في
عشقِه الخفي المزعوم
فتهدر سنيّ عمرها انتظار
كم اشتعلَ رأسي
بخجلِ حرائق المشيب
وعدتُ آسفاً عليّ منِّي
بقلم: سلطان فؤاد