
أفاد مراسلون بارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من لبنان خلال الساعات الأخيرة، في ظل اتساع رقعة القصف من الجنوب إلى البقاع والحدود الشرقية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 16 شخصا وإصابة 12 آخرين جراء غارات استهدفت مناطق البقاع وبعلبك شرق البلاد، وقتل 4 أشخاص في غارة على بلدة شعت، قبل أن ترتفع الحصيلة في الموقع ذاته إلى ستة قتلى لاحقا. كما سجل مقتل شخصين في غارة استهدفت منزلا في بلدة القليعة جنوبا.
وبذلك، تتجاوز الحصيلة اليومية المعلنة 26 قتيلا و80 جريحا وفق أحدث تقارير رسمية، في وقت تشير فيه البيانات التراكمية إلى سقوط 912 قتيلا و2221 جريحا منذ بدء التصعيد. كما أفادت وزارة الصحة بأن من بين الضحايا 116 طفلا و77 امرأة منذ مطلع آذار الجاري، ما يعكس ارتفاع كلفة التصعيد على المدنيين.
ميدانيا، تواصلت الغارات الإسرائيلية على نطاق واسع، مستهدفة بلدات في الجنوب مثل صريفا وبرج الشمالي ودير قانون النهر والحوش، إضافة إلى حانين وصفد البطيخ والأنصارية، فضلًا عن قصف مناطق في البقاع كزلايا وشعت، وامتداد الضربات إلى مشغرة والسريرة. كما طالت الغارات منطقة الشعرة على الحدود اللبنانية – السورية، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف بلدات عدة وقطع جسر قعقعية الجسر.
ويأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات من اليونيفيل من تدهور خطير في الأوضاع على طول الخط الأزرق، مع دعوات متجددة لوقف الأعمال العدائية والالتزام بقرار مجلس الأمن 1701، في ظل مخاوف من تفاقم الخسائر البشرية واتساع نطاق المواجهة.