
لا شَيءَ يَأتي صُدفةً
عبارةٌ قَرأتْني
تَسلّلتْ إِليَّ ، التَصقتْ بي
أَخذتْني إليْها
كَتبتْني
كَما يَكتبُ الصّدقُ دَفاترَ القَلبِ
” لا شَيءَ يُعيقُنا ”
جُملة كأنَّها
الماءُ وَقتَ العَطشِ ،
الدِّفءُ حِينَ البَردِ ،
الرَّبيعُ أَوانَ الشِّتاءِ ،
كَأنّها تَقولُ :
تَتغيّرُ الفُصولُ
تَتقلّبُ الأَيّامُ
وتَبقَى الطُّرقُ تُؤدٍّي
إِليْنا
عِندَما نَعتنِقُ المًعنَى
وَإليْهِ نَعودُ
كأنَّها
نَفحةُ ضَوءٍ بَعدَ ضَبابٍ
بِدايةُ مَسافَةٍ لا تُكَسِّرها
مَطبّاتٌ
سَقْفٌ يَحرُسُ وَعْيَ الارْتفاعِ
جْملةٌ
تُدهِشنِي
تُسْحرُني
تُسافرُ بي
إِلَى حَيثُ يَجبُ أَنْ أَكُونَ
إِلى حَيثُ يِليقُ أَنْ تَكُونَ
تأْخذٌني دَائمًا إِليْكَ
في الزَّمانِ والمَكانِ
إَلى عالَمٍ
بِنا يَكُون
كَأنّها تُوشْوشُ :
يَطُولُ الوَقتُ لكَ
يَنتظرُ كلُّ شَيءٍ مِن أَجلِكَ
تَتوقّفُ الدُّنيا
حتّى يَروقَ خَاطرُكَ
وتَرضَى رُوحُكَ
ويَطمَئنَّ قَلبُكَ
فَالوقتُ سَانحٌ
والعُمرُ مُتاحٌ
” طالَما ما نَزالُ نَتنفّس ” ❤️