
الحرب ليست طريقًا إلى المجد،
هي طريق الألم والخراب.
كل رصاصة تُطلق تسلب إنسانًا حلمًا،
وكل قنبلة تُسقط تهدم بيتًا وتفجع قلبًا.
في الحروب لا يوجد منتصر حقيقي؛
فالجميع يخسر إنسانيتَه وطمأنينته.
تذكرت وصايا الأب “لكونتن” –
“ما النصر الا وهم من اوهام الفلاسفة والمجانين – الصخب والعنف”
السلام ليس ضعفًا، بل شجاعة تحمي الحياة وتبني المستقبل.
فلنختر بديل السلاح،
ولنجعل الأمل أعلى صوتًا من ضجيج الحرب.
الحرب تترك خلفها مدنًا صامتة وذكريات مثقلة بالدموع.
الأطفال يكبرون وهم يحملون خوفًا لم يختاروه،
وأمهات ينتظرن عودة من قد لا يعود.
كل أرض تُدمَّر تحتاج سنوات طويلة لتتعافى،
لكن بعض الجراح تبقى في القلوب أبدًا.
سنتذكر اخيرا أن السلام هو الطريق الوحيد
لحفظ الكرامة والحياة.
يمكن للبشر أن يختلفوا دون أن يتقاتلوا.
فالعالم الذي نبنيه بالسلام والحوار
سيكون أعدل وأجمل لأجيال الشعوب الحية!