
يا عيدُ جئتَ… وفي عينيكَ أغنيةٌ
تُحيي القلوبَ وتُجلي الهمَّ والشَّجَنا
جئتَ السَّلامَ على الأرواحِ تحملُهُ
وتزرعُ الفرحَ المكنونَ مُؤتَمِنا
يا بهجةَ الدارِ… يا ضحكاتِ صِغيتِنا
يا دفءَ أمٍّ… تُغنّي الحُبَّ مُحتضِنا
هذا هلالُك قد لاحَت تباشيرُهُ
كالبِشرِ يُشرقُ في الآفاقِ مُعلِنا
اللهُ أكبرُ… هذا العيدُ يجمعُنا
بعدَ الصيامِ… صفاءً طاهراً سَكِنا
فلتفرحِ الأرضُ… ولتُزهرْ ليالينا
ولتُكتبِ البِشرى بكلِّ القلبِ مُؤتمِنا
برقيّةٌ أبعثُها شوقاً ومودّتُها
تفوحُ طيباً… وتُهدي الروحَ والبدنا
عيدٌ سعيدٌ… لمن في القلبِ منزلُهُ
ومن دعونا لهم سرّاً ومُعلَنا