
أَهْلاً بِـعِـيـدٍ هَلَّ بَـعْـدَ صِيَامِ
وَرَحِيلِ شَهْرِ الْـخَيْرِ وَالْإِكْـرَامِ
رَمَضَانُ وَدَّعَنَا بِكُلِّ جَلَالِهِ
بَعْدَ التَّـمَامِ.. وَطِيبِ كُلِّ قِيَامِ
فَـانْشُرْ تَبَاشِيرَ الْهَنَاءِ بِسَاحِنَا
وَامْسَحْ جِرَاحَ الصَّدْرِ بِالْـبَسَّامِ
عِيدٌ أَطَلَّ عَلَى الْقُلُوبِ بِنُورِهِ
فَـاضَتْ بِـهِ الأَرْوَاحُ بِـالْأَنْسَامِ
يَا مَنْ صَبَرْتُمْ فِي الْهِجِيرِ لِرَبِّكُمْ
أَبْشِرْ بِأَجْرٍ.. وَاصْطِفَاءِ مَقَامِ
فَالْيَوْمَ نَـجْنِي لِلطَّهَارَةِ قِطْفَهَا
عِـزّاً يُـتَـوَّجُ صِـدْقَ كُـلِّ ذِمَامِ
تَمَّتْ صَلَاتِي.. وَالسَّلَامُ مَحَبَّةٌ
لِلْعُرْبِ.. لِلْإِسْلَامِ.. لِلْأَقْـوَامِ
شعر: قاسم عبدالعزيز محمد الدوسري
القصيدة من البحر: الكامل (مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ)