كتاب وشعراء

بشائرُ العيد.. بقلم الشاعر القدير: قاسم عبدالعزيز محمد الدوسري

​أَهْلاً بِـعِـيـدٍ هَلَّ بَـعْـدَ صِيَامِ
وَرَحِيلِ شَهْرِ الْـخَيْرِ وَالْإِكْـرَامِ

​رَمَضَانُ وَدَّعَنَا بِكُلِّ جَلَالِهِ
بَعْدَ التَّـمَامِ.. وَطِيبِ كُلِّ قِيَامِ

​فَـانْشُرْ تَبَاشِيرَ الْهَنَاءِ بِسَاحِنَا
وَامْسَحْ جِرَاحَ الصَّدْرِ بِالْـبَسَّامِ

​عِيدٌ أَطَلَّ عَلَى الْقُلُوبِ بِنُورِهِ
فَـاضَتْ بِـهِ الأَرْوَاحُ بِـالْأَنْسَامِ

​يَا مَنْ صَبَرْتُمْ فِي الْهِجِيرِ لِرَبِّكُمْ
أَبْشِرْ بِأَجْرٍ.. وَاصْطِفَاءِ مَقَامِ

​فَالْيَوْمَ نَـجْنِي لِلطَّهَارَةِ قِطْفَهَا
عِـزّاً يُـتَـوَّجُ صِـدْقَ كُـلِّ ذِمَامِ

​تَمَّتْ صَلَاتِي.. وَالسَّلَامُ مَحَبَّةٌ
لِلْعُرْبِ.. لِلْإِسْلَامِ.. لِلْأَقْـوَامِ

شعر: قاسم عبدالعزيز محمد الدوسري
القصيدة من البحر: الكامل (مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى