كتاب وشعراء

حين ضاع ظلي…بقلم زيان معيلبي

في هذا العتمِ الثقيل
تغادرني روحي
كعصفورٍ أنهكهُ التيه
تمضي…
تفتّشُ في بقايا الضوء
عن نبضةٍ تنقذُ صمتها
تُفتّشُ عن ابتسامةٍ صغيرة
تُعيد ترتيب القلب
وعن حلمٍ يتكوّنُ
من فتاتِ اليأس
ليولدَ فجأةً
كفجرٍ عنيد
سنواتي…
مرّت كريحٍ عاتية
أطفأت مصابيحَ الطريق
وتركت أيامي
تتخبّطُ في ظلالها
حديقتي التي كانت تغنّي
جفّت أوراقُها
كأنها لم تعرف الربيع
وكأنَّ الولادةَ فيها
كانت حُلمًا مؤجّلًا
أبحثُ…
عن نصفي الضائع
عن ظلّي الذي تفرّق
بين سطورٍ لا تهادن
وأحلامٍ لم تكتمل
آهٍ من دروبٍ ملتوية
ومن دمعٍ كلّما جفَّ
عاد يُورِقُ جرحًا جديدًا
ومن ألمٍ
يستيقظُ كلَّ مساء
ليذكّرني
أنَّ الغياب… لا ينام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى