كتاب وشعراء

كلما حاولت الرحيل….بقلم عضام عبد المحسن

كلما حاولت الرحيل
تستوقفنى أياديهم
تعيد حقائبي
إلى أدراج الوقت
تهذب مفرداتى المبعثرة
تهندم الأيام على جسدي
تلبسنى رداءا جديدا
بلون حياتهم
تمد لي
كؤوس بهجتهم
لأروي عطش الروح الحزينة
وعلى نهر البراءة
يجلسونني
يسردون الحكايا القديمة
عن جِنّية البحر
ومشاكستي لها
عن خاتم (سليمان )
الغارق بين أحلامنا
و لعبة البيوت القديمة
وكيف هدّمتها
عجلات الخطيئة
عن الزراعات التى
علمتنى القراءة
وظلت جاهلة
لاتعرف مواقيت الجوع
لا تفرق بين السنين العجاف
وسنوات الضياع
وحولي …
يرقصون
و يضحكون حولي
وبداخلى ….
بكاء
يشعلون الحطب
يسلطون الدخان على عيونى
لأخرج الدمعات المتحجرة بها
يأملون خلاصي
من لعنة الرحيل
فيسكنني الدخان
أتحول كمصباح (علاء الدين)
وروحى
الجِني
لا أحقق الأمنيات
فكل الأمنيات بداخلي
رماد
يمدون أياديهم
يمسحون جسدي ببراءة
أبتسم
يمسحون أكثر
فأضحك
أضحك
أضحك
حتى كلت أياديهم
فتخرج روحي
معلنة ….
ساعة الرحيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى