
أرى الشّمس ر مادا
في سماء وطني
يا هذا القابع
بين ثنايا التّوحد
والعذراء كاشفوها السّر
هل هي ضالّة
إبراهيم
الثّمرة السّوداء ترثي
خرابها
سنين القحط
تؤجّج الحصار والموت
فينا
يا هذا المارد الأحمر
أجّل حلمك الآن
كلّ الطرق تصدّعت
هذا زمان الحطامى
وأنت تتدثّر بالحلم
وتغازل الرّوح
لتمطر السّماء خرابا
على عتمة المغيب
في المدارات البعيدة
تلد القصيدة
لحظات خاطفة
ليغلق باب العرش
اللّيلة
وتحيد القصيدة
أصرخ فيهم والكلمات
في شفتيك تموت
آه .. آه ..
هو القدر لامس أوتار
الفجيعة
تحت هذا السّماء
أبدأ بمعزوفة البقاء
خضخض من حولك ما
يجري
حلم شاعر ترتجف من
حوله اللّيالي
ومن شراع الحزن
نتهمر الآلام
جرعة .. جرعة
وكان السّكون عميقا
ضاربا لا محالة
ملحمة شعب وثائر
ردّد
أنا جرح بقلب
فنّان …وشاعر..
.. علي السعيدي ..