
ألْقِ عصا الترحـــــــــــــــــــال
ستون ونَيِّف
وأنتَ وحدكَ تَتَأمَّلُ بعيداً
تُلَمْلَمُ أحزانَكَ
وتَلزم الصمتَ
دعكَ مِنْ هذا التأمُّل
وألْقِ إليهم السلام
وتَوقَّفْ
إيهٍ، في أيِّ فراغٍ تتأمَّلْ؟
تهيمُ في كلِّ مرَّة
تطيرُ بأجنحةِ الأحلام
كلما غابَتِ الشَّمسُ
خلفَ تخوم الوقت
ومنحنيات الوجد والقلقْ
تَطلُّ من شرفةِ الروح
تتيه بينَ الأحلامِ والشِعر
تنصتُ للنشوةِ في الآهِ والشَجَنْ
تَتلوّى بمرارةِ الغياب
تَمتطي ظهرَ الحنينْ
حنينٌ يتفيء انكسارَ الظلِّ في الروح
روحيَ المتثائبة
الظمآى للسكــــــــــــــــــون
لكن الهمس الصاخب
كموجِ بحرٍ يُخاصمُ الريح
مثل مطرقة وسندان
يتداعى على القلب
لينهضَ الحُلمُ من جديد
يتدفَّق من وجعِ السنينْ
إيهٍ أَيُّهَا الحالم
ألْقِ إليهم السلام
وعصا الترحال
وتوقف، في أيّ فراغٍ تتأملْ؟
سرور ياور رمضان
العراق