
سلمى النابلسية..
سامحينا ياسلمى إن وقفنا صامتين..! كأنما على رؤوسنا الطير.. وصواريخ تقصف.. وقنابل تنسف.. وأشلاء جثث تتناثر هنا وهناك.
سامحينا إنَّا عجزنا عن مسح دموعك، وقد أكلنا وشبعنا ولهونا، ونسينا هبَّات الصيف..وغدر الشتاء!.
وكيف لامرأة أو شيخ أو طفل أن يحيا في العراء.. وليس بيده سنبلة قمح واحدة يهبها للحياة؟!
*هامش1: سلمى نجت من الموت أكثر من مرَّة.. واليوم خرجت تبحث عن خبز.. فلم تعد.. ولم يعد أحد يرى ابتسامتها.
بقلم: عماد أبو زيد