
دانية
أقمتُ أركانَ الحب
في ظلِّ قصيدةٍ دانية
تمشي باستحياء
على ورقي
ناديتُ سربَ الطير
من طرفِ عيني
وخلَّصتُ جناحه
من الدمعِ المتيبِّس
أدركتُ أنّي
أولدُ في إيقاعاتي
وأنني
أُربكُ أصابعَ اليأس
فوق حنجرتي
توسّلتُ الفراشاتِ
اللواتي يقفنَ
على خصري
أن يضعنَ النقاط
على شتاتِ حروفي
من أجنحتهنّ
يرقصن
ولا يُبالين
بشباكِ الخوف
أوشكتُ أن أُطفئَ
لهيبَ صدري
بعناقِ السطر
للسطر
هي قصائدُ تدنو مني
ولا تهرب
من ألحانها