كتاب وشعراء

عزفٌ على أوتارِ الألم … بقلم ولاء شهاب

ومن عتمةِ الليلِ يولَدُ شعاعُ النور،
ليهَدِّئ من روعِ ما زرعَه
ظلامُ الأمس في قلبي…

قدْ… أبحرُ عكسَ التيار،
بلا يقينٍ فى النجاةِ
أظنّ أنّني أحاربُ خيبةَ الظنون
وأَذْرَع العجزَ…

حيرةٌ وضياعٌ يلتفّان بي،
كأنّ عجلةَ الزمنِ تتوقّف فجأة،
فتتجمّدُ المأساةُ ولو للحظة،
علّني أفيقُ من دوّامةِ اليأس…

أتساءل: أهو الحزنُ في داخلي قدرْ؟
أم هو نتاجُ صفعاتِ الحياة على وجهي؟

دموعٌ وآهاتٌ تكتبُ بين أصابعي
أسطورةَ حبٍّ بائسٍ
في زمانٍ لم يعد يسمعُ إلا صدى الألم …

ذٰلِكَ الَّذي اقتَلَعَني مِن جُذوري،
وأسلَمَني إلى عَتمَةِ السَّرابِ،
فَكَيفَ هانَ عَلَيهِ وَجَعي؟

أم كان هو وجهَ الشرِّ يختبئُ خلف عباءةِ
المحبِّ الحنون، مُرهفِ الحس…

هو نفسُه الذي قتلَ براءةَ
البسماتِ على شفتيَّ،
التي كانت تتغنّى بحروفِ اسمه
لحنًا يذيبُ الحجرَ كقطعةِ ثلج…

لكنّي أيقنت أنّ تلالَ الجليد
قد تذوب على عذوبة لحنٍ
عزفته أوتار الشمس…
وأما هو… فكالحديد،
أو أشد قسوةً في البأس…

لكن الليل، وقد عسعس،
يظل واهنًا،
تمحوه خيوطُ الأمل التي
نسجتها قوة الفجر…

فطوبى لمن سمعَ نداءَ عقلِه،
وكبحَ جماحَ نفسه،
فالنفسُ أمّارةٌ بالسوء…
وأنت… جئتَ يومًا بأمرٍ من نفسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى