
قال دميتري كيسيلوف، المدير العام لمجموعة روسيا سيغودنيا الإعلامية الدولية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتمدان التصفية الجسدية لقادة الدول التي لا تتوافق معهما.
وأضاف كيسيلوف، في حديث تلفزيوني: “ربما لاحظتم كيف تتعامل أمريكا أو إسرائيل، على سبيل المثال، مع قادة الدول التي لا تتوافق معهما. تم اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو ببساطة من غرفة نومه في فنزويلا. تم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في مقر إقامته بضربة صاروخية. وخلال القصف تم كذلك قتل أفراد عائلته، بمن فيهم حفيدته البالغة من العمر 14 شهرا. وتم القضاء عمدا على القيادة العليا لإيران، الروحية والعسكرية والسياسية… وهكذا أصبح اغتيال القادة أمرا معتادا في عصرنا”.
وأشار كيسيلوف إلى أنه تم قتل الزعيم العراقي صدام حسين في عام 2006 والزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011 . وتم تنفيذ قتل هذين الزعيمين “بأيدي الآخرين”.
وتابع كيسيلوف القول: “في السابق كانوا يقتلون القادة أيضا، لكنهم على الأقل كانوا يخجلون من القيام بذلك بشكل علني باعتباره أمرا غير لائق. ولكن الآن، انعدم الخجل في عمليات التصفية هذه. لقد قاموا بفتح صندوق باندورا”.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران. وفي اليوم الأول من الهجوم، تم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
خلال الصراع، قام التحالف الأمريكي – الإسرائيلي بقتل العديد من القادة العسكريين والسياسيين، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، وأمين مجلس الدفاع علي شمخاني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.