
كأن البلاد ترى موتنا في المدى
فتأبى لو يعاني القمر
أما من جديد يواري الأثر
أقمار وطائرات وجور عباد وباكيات
كل داوليك قيد الحصر
كأن الحرائق تأبى أن تستقر
وذاك الحزين طفل الموت
يقول أمي رعتني صغيرا
لأركض في مداها
بلادي أما آن لك من حديث
غير الموت
فكل المطر رماد
وما في من شجر حرق حتى الجذور
فغني معي
علني بهذا الصوت أنام
وأصحو قليلا
ونغدو مطرا