كتاب وشعراء

بعيد الفطر…..بقلم رسمي اللبابيدي

وراء الحزن لي حلم
……. يعود لفرحة هربت

وخلفَ الحلمِ حالمةٌ
تعاودُ كلما رحلتْ

بعيد الفطر كم هاجت
بها الأشواقُ واقتربتْ

وراحتْ دونما وعد
…. . . . . لتغويني بما رغبتْ

طبعتُ القبلةَ الأولى
بدوحِ الخد فابتسمت

وهاجت قبلة أخرى
… بطيِ النحر فارتعشت

وثالثةٌ لها كانت
بوردِ الثغر فاشتعلتْ

وبعد الصمتِ رابعةٌ
بمتنِ النحر فانتصبتْ

وخامسةٌ وسادسةٌ
وسابعةٌ لها وجَبت

وثامنةٌ وتاسعةٌ
وعاشرةٌ بها عَصفت

فمالتْ تشتكي ألما
وتبكي بعد أن فطنت

ونادت مالنا وطن
. . . . وأرضُ اللهِ ماوسعت

ورمتْ بوجهها الباكي
على كتفي ومابرحتْ

ومن أنفاسها نَفحت
عطورَ الشام وانتشرت

وفاضت دمعةٌ غمرت
شموعَ العيدِ فانطفأت

وقالت أين منزلنا
وأين الأهلُ وابتعدتْ

وقلتُ الآن موعدنا
مع التحريرِ فابتسمتْ

فقالت حمصُ غايتنا
وفيها الروحُ قد علقتْ

وكانت حمصُ نائمةً
. . . . . . على صدري وماعرفتْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى