كتاب وشعراء

حين تتكلم الاغتيالات___ يصمت الادعاء…بقلم م. نهاد المصري

عدت إلى قهوتي الصباحيه اقلب الاحداث بعين لا تبحث عن العاطفه بل عن المعنى المختبئ خلف الدم.
في كل حرب اول ما يختبر ليس السلاح بل الداخل.
حين بدأت الضربات على إيران لم تكن ضربه عاديه بل كانت كأنها طرق على باب مفتوح فسقطت القيادات واحدا تلو الآخر بسرعه تثير التساؤل، لا عن قوة الضربه بل عن هشاشة الجدار من الداخل.
وعلى الجهه الاخرى في غزه ارض محروثه سماء لا تهدأ حصار خانق ومع ذلك احتاج الامر وقت طويل واستنزاف مرهق. حتى يصلوا إلى قيادات حماس وكأن الوصول إليهم لم يكن معركه عسكريه فقط بل معركه صبر وعقيده وبيئه حاضنه لا تبيع ولا تشترى .
حتى اسماعيل هنيه لم يصلوا إليه الا خارج هذه البيئه وكأن الرساله تقول: المشكله لم تكن في القائد بل في المكان الذي يحتضنه.
وهنا تقف الخربشه وتسأل بهدوء موجع!!! لماذا هناك بيئه تخترق وبيئه تستعصي؟ لماذا هناك معلومات تتدفق واخرى تموت في صدور اصحابها؟
ليست كل الاجابات تقال لكن بعض الاشارات لا يمكن تجاهلها
حين تكون العقيده حقيقه تسكن القلب تصبح الارض كلها درع ويصبح الناس حراس بلا اوامر.
وحين تتحول العقيده إلى شعار تصبح القيادات عناوين مكشوفه تنتظر من يقرأها.
ليس السؤال من يمد الاستخبارات بالمعلومات بل: لماذا يجدون من يمدهم اصلا؟
لان الاختراق لا يبدأ من الخارج بل من لحظه يفقد فيها الداخل ايمانه الحقيقي بما يدافع عنه.
وهنا فقط تفهم لماذا يصمد شعب ولماذا ينكشف نظام.

خربشات((اختراق ))صباحيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى