
على جسر من خيط العنكبوت
نُقش..
يبحثُ عن سَطرٍ لم يَلتهمه الحريق.
و هناك خلف الأكمة،
سيزيف على منحدر الطريق،
يلقي أحشاءه في حجر الصمت،
ويقرأ سطر الضوء في كف الاحتمال
لكن المسافة لَيست دُروباً،
المسافةُ نَصْلٌ..
يَفصلُ بينَ “شَهقةِ الرُّوح”،
و”زَفير الطِّين”.
هناك في الآص العتيق ..
أنفاس الجوري السَجينة،
كلَّما حَاولت البَوحَ بالرائحة..
انكسر جَسد الوعاء الهش.
الأبواب حين لا تَثقْ بصلابةِ القيد،
يصْدأُ الانتظار..
يصير أكثرُ ضراوةً من أسنانِ المبرد.
عَلى جِسرٍ من خَيطِ العَنكبوت،
نقش ..
يحملُ حقائبَ مَملوءةً بالرعد،
ويتساءلُ:
لماذا تَهوي بنا الجِهات؟
هل حقا عقاربُ السَّاعةِ لا تدور..
أم أنها تحرثُ أعمارنا،
لتزرعَ فيها.. شَيبَ الثواني؟.