
محيطه عميق لا يغرق فيه حبيب
شريانَه الرحمة والدُعاء الرَحيم
تَسبح في أمواجه بأمانٍ وحميمٍ
تُحبُ البوحُ معه من قريبٍ وبعيد
بذبذبات وإشارات لا يفصلُها حُدود
كأنَّها رادارات تكشفُ المستور
وإن زاغَ بصري عنها وتعلثم لساني فأنا لها مقروء
تحملُ همي وإن شاب شعري فأنا لها مولود
حُبها مخلوق في النور
تنبثق منه شرايين الأرحام والحنون
تشعر بقوتها وبحوْجَتك لها وإن مرَّ عليها السنين
دعائها لي حجاب يحفظني من كل مكروه
ويفتح لي أبواب الرزق المبروك
أعي أنَّ قلبك يُسامحني مهما بَدرَ مني سوء
ويدعو لي بالهُدى والصراطَ المستقيم
حُبك لي غريزةٌ دون وصاية من ربٍ معبود
وأوصاني الله بإحسانك لأنه يعلمُ تقلب القلوب ُأحب عَطائك مهما كانت عندي كنوز
لأنه مغموس بالود والحنون
وأحب أحضانك فهى تُزيل الهموم
وبها الأمن والأمان التي تُريح الصدور
كيف أُراضيك فهما ما عملت فإن حقك علىَّ منقوص
حبك سرمدى لايفنى وكله طهرٌ وخال مِن المَّن والعيوب
تحية لكل الأمهات بكل لغات العالم وإن اختلفت الحدود