
لا يتقن وجهي…
لغة الأعداد..
لا يتقن وجهي
لغة الأعداد…
لا يحصي خساراته
ولا يدوّن ما تبقّى من الضوء
في دفاتر الأيام.
يرفض وجهي…
أن يكون معادلةً باردة،
أو رقماً يُختزل في خانةٍ ضيّقة،
هو ارتباكُ المعنى
حين يفيض عن القياس.
أنا لا أُجمعُ كي أكتمل،
ولا أُطرحُ كي أنجو،
أنا ما يتبقّى
بعد أن تفشل الحسابات
في تفسير هذا الثقل الخفيّ في القلب.
علّمتني الحياة
أن بعض الوجوه لا تُقرأُ بالمنطق،
وأن بعض الألم
لا يُقاسُ بالكمّ
بل بعمقه الصامت.
فدعوا الأعداد لأصحاب اليقين،
أما أنا…
فأعيش بنقصي كاملًا،
وأخطئُ بشغف،
وأكتب نفسي
بلغةٍ لا يفهمها
إلّا من خسر كثيرًا
وما زال يبتسم..