بيان صادر عن بعثة إيران في الأمم المتحدة يعلن موافقة طهران على مرور “السفن غير العدائية” عبر مضيق هرمز.

أكدت البعثة أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا، وإن حركة الملاحة البحرية فيه لم تُعلق، مؤكدة في الوقت نفسه أن استمرار العبور البحري يظل خاضعًا لما وصفته بـ«الإجراءات الضرورية» والظروف الناجمة عن النزاع الجاري.
ووفقًا للبيان، شددت إيران على أنها بوصفها «دولة مسؤولة» ملتزمة بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، حافظت على حرية الملاحة وأمن الأنشطة البحرية في مناطقها البحرية، بما يشمل الخليج العربي، ومضيق هرمز، وخليج عُمان. وأضافت أن التطبيق العملي لهذه المبادئ، بما في ذلك المرور عبر المضيق، يظل مندرجًا ضمن ما اعتبرته «الاحترام الكامل لسيادة الدولة الساحلية وحقوقها السيادية»
وتشير البعثة أن إيران “بصفتها” الدولة الساحلية المطلة على المضيق، أعلنت أنها فرضت قيودًا على مرور السفن التي تعود للجهات المعتدية أو المرتبطة بها، وكذلك الأطراف المشاركة في أعمال العدوان، وذلك بما يتوافق، بحسب نص البيان، مع مبادئ وقواعد القانون الدولي.
وأكد البيان أن السفن والمعدات والأصول التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى الأطراف الأخرى المشاركة في العدوان، «لا تُعدّ من قبيل المرور البريء أو غير العدائي»، مشيرًا إلى أن التعامل معها سيتم ضمن الإطار القانوني المنظم للنزاعات المسلحة ووفق القرارات والتدابير التي تعتمدها السلطات المختصة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.