
أنزارُ
بتنا والعذارى
على مدِّ بوحٍ
بلا راياتٍ ..
تُظللُ هامات نهودٍ
اختُلست منها
القلوبُ
أشباهُ النساءِ …
…. والرجالِ
عرايا المشاعر
كثيروا الندوب
كقطعةِ جُبن ..
… فقدت صلاحيتها
فوشتها الثقوبُ
أين بلقيس …
…. ونخيلُ الودادِ
وأسطورةُ الطاوسِ
بيدقُ الحسانِ
لم نعد نحن بعدكَ
ولم نكُ أيضا قبلكَ
وبين راحتيكَ كنّا
غُلمانٌ لم تبلغ حروفنا
الحُلم
ولا فارَ تنورُ حِبرها
نحن حُفنةٌ نصارعُ
التيارَ …
…. نكابدُ الإبحارَ
تتلقفنا حوريات المداد
لنغرقَ …
…. بلا وشمٍ يُؤرّخُ
على شطوطِ السطورِ