
صبرًا عَلَى المرّ قَلْبِي
مُضْنًى مِنَ الدَّرْبِ دَرْبِي
أَيْنَ الأَحِبَّةُ مِنِّي
بَلْ أَيْنَ أَرْضِي وَشَعْبِي
عَطْشَى الأَمَاكِنُ حَوْلِي
وَالنَّارُ تَمْلَأُ عِبِّي
أَنَا الكِيَانُ المُعَرَّى
وَقَدْ أُصِبْتُ بِكَرْبِي
أَسِيرُ خَلْفَ ظِلَالِي
مَا بَيْنَ شَرْقٍ وَغَرْبِ
هُنَا… هُنَاكَ دُمُوعٌ
وَمِنْ دُمُوعِيَ سُحْبِي
مَنَحْتُ خُبْزِيَ حُلْمًا
فَعَادَ مِنْ غَيْرِ تُرْبِ
أَصْبُو لِمَاءٍ وَفُلٍّ
عُوقِبْتُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبِ
أُرِيدُ عِطْرًا لِزَنْدِي
كَيْ يَشْتَهِيَ الوَرْدُ قُرْبِي
إِلَيْكَ أطلبُ حبّي
دِفْءَ العِنَاقِ وَحَسْبِي
سلبْتني مِن سُكُونِي
فازدادَ رَحْبي بسلْبي
وَأَنْتَ نَجْمِي وَأُنْسِي
وَأَنْتَ زَادِي وَشُرْبِي
فَلْتَهْطِلِي يَا سَمَائِي
عَلَى شَوَاطِئِ حُبِّي
أَرْجُوكَ بَعْدَ شَتَاتِي
جُدْ بِالسَّنَابِلِ رَبِّي