كتاب وشعراء

على ضِفَافِ الوُدِّ… بقلم د عبدالله عياصرة

رَسَمْتُ لَكُمْ بِنَبْضِ القَلْبِ نَذْرًا
وصُغْتُ صَبَابَتِي شَوْقًا نَضِيرَا

سَلَامٌ مِنْ شِغَافِ الرُّوحِ يُهْدَى
لِخِلٍّ رَعَى مِيثاقِي الأَثِيرَا

أَقَمْتُ على ضِفَافِ الوُدِّ رَسْمًا
يُحَاكِي في جَلَالَتِهِ البُدُورَا

وما نَفْعُ القَرِيضِ إِذا تَوَارَى
عَنِ الأَسْمَاعِ أَو غَشِيَ الصُّدُورَا؟

فَأَنْتَ الخِلُّ… مَحْضُ العُمْرِ فِيهِ
نَقَاءٌ صَانَ عَهْدِي والدُّهُورَا

سَقَى اللهُ الإخاءَ كُلَّ حِينٍ
على مَنْ أَوْرَقُوا فِينَا حُبُورَا

تَعَالَيْتُمْ عَنِ الزَّيْفِ المُدَجَّى
وكُنْتُمْ لِلْوَفَا حِصْنًا ظَهِيرَا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى