
أشقى بقلبٍ ما أحَبَّ سِـواكَ
وأنَـا الّتي تَجتَاحُـني عَـينَـاكَ
وأنَا الّتي وَحدِي أُصاحِبُ وِحدتِي
رَافَـقـتُـنِي وبِخَـافِـقي دُنْـيَـاك
لا بَـوْصَلات تَـشُـدّ أزرَ مَواسِمي
زَرّرتُ دَربيَ وِجـهَـتي مَـنـفَـاك
صَوّرتُ شَوق العَاشقِين بِضِحكتِي
طَـرَّزتُ لَـيْلاً مِن وَمِيضِ ضِـيَـاكَ
أسلَمتُ صُبحِيَ للشفاهِ وفي يَدي
شَـمسٌ أنَاخَت ضَوءَها لـتَـراكَ
فاسكُب مَواجِدَنا بكأسِ صَبابتِي
واثـمَل بِـشَوقِي عِندما ألـقَـاكَ
إنّ الثَّـمالةَ فِي التزهّدِ .. إنَّـها
فِي كُلِّ وِردٍ .. أشتَهِي رُؤيَـاكَ
عندَ التشهُّـدِ كَم أحِبُّ أصابعِي
وهي الّتي شُـغِـفَت تَـرُدُّ صَـداكَ
كَم لِي بقلبِك تَمتمَـاتٌ قَد شَدَت
قَـلبِـي كَـمـانٌ رَقّ إذْ غَـنّـاكَ