
نحملُ أوجاعنا كأنها زادُ الطريق
نخفي ارتجافها خلف ابتسامةٍ شاحبة
ونمضي… كأن شيئًا فينا لم ينكسر
نحادث الليل بصمتٍ طويل
ونرتّب خيباتنا على رفوف القلب
كي لا تسقط أمام العابرين
لا أحد يلمح ذلك الصدع الخفي
الذي يمتدّ في أعماقنا
سوانا… نحن الذين نحفظ تفاصيل الألم
كما نحفظ أسماءنا
نمشي فوق ما تبقّى منا
نخطو بحذرٍ فوق أحلامٍ تكسّرت
ونتعلم كيف نُخفي الأنين
داخل ضجيج الأيام
يا لهذا العمر…
كيف يُتقن تعليمي
أن أعيش بنصف روح
وأن أبتسم
حين يشتدّ الوجع.