
فتحَ النسيمُ حقيبةَ الليلِ التي
حفظَتْ أنينَ دموعِنا.. كي يسرقَا
من ذكرياتِكِ نبضةً، سقطَتْ على
عكّازِ صبري، فانتشى وتورّقَا
يرمي جفافَ العمرِ من أكتافِهِ
ليمدَّ غصناً في يديكِ معلّقَا
يستعطفُ الغيمَ المسافرَ قطرةً
تسقي عناقيدَ الهوى كي تنطِقَا
فتنفّسي.. فالشمسُ تحبسُ نورَها
حتى ترشّي من دلالِكِ زنبقَا