
أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد، بيانا حول تفاصيل استهداف طائرة “E-3″ الأمريكية في المنطقة و”تدميرها”.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة “فارس”: كانت الطائرة (E-3) البالغ ثمنها 700 مليون دولار، والمعروفة باسم “أواكس”، تحاول الفرار لتجنب ضربات أبطال القوة البحرية وقوة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، حينما تم ضربها بواسطة الطائرة المسيرة “شاهد 136″، مما أدى ليس فقط إلى تدمير هذه الطائرة العملاقة والباهظة الثمن، بل وأيضا إلى إلحاق أضرار جسيمة بطائرات أخرى كانت في محيطها”.
هذا وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” “تدمير طائرة “E-3” أمريكية للإنذار المبكر بضربة إيرانية استهدفت قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في السعودية مؤخرا”.
وأشارت إلى أن الطائرة تعرضت لتلف كارثي، خاصة في الجزء الخلفي الحامل للرادار الدوار، مع ادعاءات من مستخدمين بأن الرقم التسلسلي الظاهر (81-0005) يطابق طائرة تابعة للجناح 552 ومقرها قاعدة تينكر بأكلاهوما، شوهدت في الأسابيع الأخيرة بالقاعدة.
ورغم جدلية هذه الصور وانتظار التأكيد الرسمي الأمريكي الكامل، فإن صحيفة “وول ستريت جورنال” ومصادر أمريكية وعربية، قالت إن الهجوم الإيراني وقع في 27 مارس 2026، واستخدمت فيه صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، استهدف قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الرياض)، وألحق أضرارا بعدة طائرات أمريكية، من بينها طائرة E-3 سينتري الحيوية.
وحسب التقارير، تؤدي طائرة إي-3 سينتري دورا استراتيجياً في الإنذار المبكر والتحكم الجوي وإدارة ساحة المعركة، نظرا لقدرتها على تتبع الطائرات المسيرة والصواريخ والأهداف الجوية على مسافات تصل لمئات الكيلومترات، وتخدم القوات الجوية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والسعودية، بسرعة قصوى هي 880 كيلومترا في الساعة ونصف قطر تكتيكي هو 1612 كيلومترا.
وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من العسكريين الأمريكيين، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة وفق تقارير “إير آند سبيس فورسز”، فيما يبقى الجدل قائما حول مدى الضرر الفعلي بانتظار الإفصاح الرسمي النهائي.