
__
• “عُرْفُ المَجْد”
شِيْمِي بِها..
عُرْفُ المَجْدِ مِضْمارُ
وعَنْ قَرارِكِ.. لا مَاءٌ وَلا نَارُ!
أَنَخْتِ في تِلْكَ المَحَانِي لَهْفَةً
قُدَّتْ مِنَ العَلياءِ.. لا الأوهَامِ
يَصِيحُ بكِ الرَّاسِي:
“إنَّ الحِصْنَ مَعقِدُنا”
وتَهْمِسُ الخِفَّةُ:
“هذا الجَوُّ إِعصارُ”
.
• “لَهِيبُ المَسافَة”
تِلكَ الجَناحاتُ في عَينِيَّ.. ما صُلِبَتْ
عُمِّدْنَ بِلهيبِ الشَّوْقِ، لَا المَطَرِ
تَطوي المَسافاتِ أَطيافًا بخاطِرِها
فلا قُيودَ لوَهْمِ العَيْنِ.. والبَصَرِ
سَأَعتلي صَهوةَ الآتي..
وقد نَكَثُوا
لأَسبِقَ النَّقشَ.. في ماضٍ مِنَ الصُّوَرِ
يَا أَيُّها القَيْدُ، في طَبْعِي، انْمَحِ كَمَدًا..
تَحتَ انطِلاقَةِ عَقْلٍ،
بَاتَ يَنْتَصِرُ!
.
• “مَفاتِحُ الإِبحارِ”
فلا جَبيلَةَ، في طَبْعِي، سَتَحْبِسُنِي
ولا حَرَمٌ.. عَنِ التَّحليقِ، يَعْتَذِرُ
تَرَكَ الخَوَاءَ
لِمَنْ ضَلَّتْ رُؤاهُمُ
ومَضَى يَصُوغُ الكَوْنَ.. فِي فِنْجَالِ
أنا اللِّقاءُ الَّذي ضاعَتْ مَفَاتِحُهُ
حَيْثُ الثَّباتُ.. مَعَ الإبْحارِ..
يَشْتَجِرُ!