كتاب وشعراء

​فِنْجَالُ الكَونِ… بقلم د عبدالله عياصرة

__
​• “عُرْفُ المَجْد”

​شِيْمِي بِها..
عُرْفُ المَجْدِ مِضْمارُ
وعَنْ قَرارِكِ.. لا مَاءٌ وَلا نَارُ!
​أَنَخْتِ في تِلْكَ المَحَانِي لَهْفَةً
قُدَّتْ مِنَ العَلياءِ.. لا الأوهَامِ
​يَصِيحُ بكِ الرَّاسِي:
“إنَّ الحِصْنَ مَعقِدُنا”
وتَهْمِسُ الخِفَّةُ:
“هذا الجَوُّ إِعصارُ”
.
​• “لَهِيبُ المَسافَة”

​تِلكَ الجَناحاتُ في عَينِيَّ.. ما صُلِبَتْ
عُمِّدْنَ بِلهيبِ الشَّوْقِ، لَا المَطَرِ
​تَطوي المَسافاتِ أَطيافًا بخاطِرِها
فلا قُيودَ لوَهْمِ العَيْنِ.. والبَصَرِ
​سَأَعتلي صَهوةَ الآتي..
وقد نَكَثُوا
لأَسبِقَ النَّقشَ.. في ماضٍ مِنَ الصُّوَرِ
​يَا أَيُّها القَيْدُ، في طَبْعِي، انْمَحِ كَمَدًا..
تَحتَ انطِلاقَةِ عَقْلٍ،
بَاتَ يَنْتَصِرُ!
.
​• “مَفاتِحُ الإِبحارِ”

​فلا جَبيلَةَ، في طَبْعِي، سَتَحْبِسُنِي
ولا حَرَمٌ.. عَنِ التَّحليقِ، يَعْتَذِرُ
​تَرَكَ الخَوَاءَ
لِمَنْ ضَلَّتْ رُؤاهُمُ
ومَضَى يَصُوغُ الكَوْنَ.. فِي فِنْجَالِ
​أنا اللِّقاءُ الَّذي ضاعَتْ مَفَاتِحُهُ
حَيْثُ الثَّباتُ.. مَعَ الإبْحارِ..
يَشْتَجِرُ!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى