
واحتوائي
أعطيتُهم قلبي نقاءً صادقًا
فإذا بهم سُمٌّ يُدَسُّ بدمائي
كم كنتُ أُحسِنُ ظنَّ نفسي بينهم
وأظنُّهم حصني… وبعضُ رجائي
حتى تكشَّفَ وجهُهم في لحظةٍ
فانهدَّ صرحُ الوهمِ فوقَ بنائي
ما أقسى أن يأتي الأذى متخفِّيًا
في ثوبِ حُبٍّ زائفِ الإيحاءِ
خابتْ ظنوني في قلوبٍ ما رعتْ
عهدًا… ولا خافتْ من الإيذاءِ
فاليومَ أُعلِنُها: كفى ثقتي بهم
ولْيَحملوا خِذلانَهم وبلائي
ما عاد في صدري لهم متَّسَعٌ
قد ماتَ ودِّي… وانتهى عطائي