أخبار عالميه

هجوم صاروخي إيراني متواصل يضرب جنوب إسرائيل.. انفجارات عنيفة وسقوط متعدد في بئر السبع والنقب

تجدد القصف الإيراني الصاروخي قبل قليل على القدس وإيلات والنقب ومناطق جنوب إسرائيل، حسبما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وتعيش مناطق واسعة من إسرائيل، خصوصا مناطق الجنوب، على وقع هجمات إيرانية صاروخية مستمرة اليوم الأحد، كان أبرزها استهداف مصنع للمواد الكيميائية في النقب.

وتخللت الهجمات المتواصلة انفجارات عنيفة وسقوط مقذوفات في عدة مواقع، أبرزها مدينة بئر السبع، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية ومصادر ميدانية.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن صاروخا عنقوديا ضرب مناطق الجنوب في وقت سابق، في حين تحدثت القناة 14 العبرية عن سقوط في 3 ساحات مختلفة داخل بئر السبع، وسط بدء قوات الأمن عمليات إنقاذ وتمشيط واسعة.

وشملت الإنذارات مناطق في النقب الأوسط والغربي، بما في ذلك مدينة بئر السبع ومحيطها، إضافة إلى بلدات في غرب النقب ومناطق “غلاف غزة”، حيث مُنح السكان أوقات إنذار متفاوتة تراوحت بين 15 ثانية ودقيقة ونصف بحسب القرب من مصادر التهديد.
كما امتدت صفارات الإنذار إلى مناطق في جنوب النقب وأجزاء من منطقة جنوب القدس وجنوب الضفة الغربية، في مؤشر على اتساع نطاق الهجوم.

من جانبها، أعلنت طواقم الإسعاف الإسرائيلية تلقي بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في عدة مواقع داخل المدينة، مع تسجيل انفجار كبير وتصاعد كثيف للدخان، وسط مخاوف من إصابة مبانٍ.

كما أبلغ شهود عن تفعيل واسع لمنظومات الدفاع الجوي، بالتزامن مع دوي انفجارات في النقب، وسقوط مباشر جديد في المنطقة، وسط تقديرات إعلامية بأن الهجوم يركز على أهداف استراتيجية في الجنوب.

وفي تطور متزامن، ذكر موقع “واللا” العبري تفعيل صفارات الإنذار في منطقة الجليل الأعلى خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يعكس تصعيدا متعدد الجبهات في توقيت واحد.

يأتي هذا التطور في سياق تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات الصاروخية المتبادلة، حيث شهدت مناطق واسعة من جنوب إسرائيل، لا سيما في النقب ومدينة بئر السبع، سلسلة ضربات إيرانية مكثفة خلال الساعات الأخيرة. وأدت بعض هذه الضربات إلى إصابات مباشرة في مواقع صناعية، وسط تفعيل متواصل لمنظومات الدفاع الجوي وصفارات الإنذار، ما يعكس انتقال الهجمات من الطابع الرمزي إلى استهداف منشآت ذات حساسية اقتصادية وأمنية.

وتكتسب منطقة نؤوت حوفاف أهمية خاصة لكونها أحد أبرز المراكز الصناعية والكيميائية في إسرائيل، حيث تضم منشآت حيوية ومواد خطرة، ما يجعل أي استهداف لها يحمل مخاطر بيئية وصحية تتجاوز الأضرار المباشرة للقصف. ويعزز حادث التسرب المخاوف من اتساع نطاق التداعيات، في ظل تقارير عن استخدام صواريخ متطورة، واحتمالات استهداف ممنهج للبنية التحتية الاستراتيجية ضمن مسار التصعيد العسكري الجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى