
أعيدُ ارتكابَ المجزرة
مرّة بعد مرّة ،
كل الضحايا
أنا …
عن بقايا دمي …أمسح بصماتي
وبحكمة خشبية
أسدّ ذرائع الندم…
وأنت توزّع هدايا حبي
على نسائك الكثيرات؛
تحيةً اعتدتُ قولَها لكَ
أغنيةً أهديتَني إياها
حلماً تشاركناه
قُبلاً رسمناها على الورق
وعناقاً يتيماً سرقناهُ خلسةً من جيب الوقت
تذكّرْ أن
العطرَ لا يُسرق ..
لم أعانق غيمةً حدّ الانهمار
لم أشرب خمراً حدّ السُكر
ولم أعشق رجلاً حدّ الجنون
لكني حين حزنتُ
انهمرتُ
جننتُ
وهذيت حدّ الكتابة
الذاكرةُ دجاجةٌ تقوقئُ
تنقرُ جرحي …
ماذا لو كنتُ سمكةً
هل كنتُ سأتذكّر صنارتَك..؟