
أغلب الظّنّ،
وصلنا إلى بداية الربع الثاني
من الألفية الثالثة
وليس في يدنا
شيء.
/
عراة،
تماماً كما ولدتنا هكذا أمّهاتنا
وقطعنا كلّ هذا
العمر في
الوحل.
/
الوحل،
الّذي لم نجد في القواميس
مفردة أخرى غيرها كي
نضعها عنواناً
للنّصّ.
.

أغلب الظّنّ،
وصلنا إلى بداية الربع الثاني
من الألفية الثالثة
وليس في يدنا
شيء.
/
عراة،
تماماً كما ولدتنا هكذا أمّهاتنا
وقطعنا كلّ هذا
العمر في
الوحل.
/
الوحل،
الّذي لم نجد في القواميس
مفردة أخرى غيرها كي
نضعها عنواناً
للنّصّ.
.