
سجلت معدلات تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستويات متدنية جديدة، وسط ارتفاع في الأسعار والعملية العسكرية ضد إيران.
وتراجعت معدلات تأييد ترامب إلى 33% وهو أدنى رقم يُسجل خلال ولايته الثانية، وذلك وفقا لجامعة ماساتشوستس، نقلا عن استطلاع للرأي أُجري مؤخرا.
وجاء في تقرير نُشر على الموقع الإلكتروني للجامعة: “يُظهر استطلاع جديد للرأي أجرته جامعة ماساتشوستس أن معدلات تأييد الرئيس دونالد ترامب قد انخفضت إلى 33%، وهي أدنى نتيجة يُسجلها خلال ولايته الثانية”.
وأضاف: “كشف الاستطلاع الذي شمل ألف مستفتى وأُجري في الفترة من 20 إلى 25 مارس أن معدل تأييد ترامب قد تراجع بمقدار خمس نقاط مقارنة بشهر يوليو 2025، وبمقدار 11 نقطة مقارنة بشهر أبريل من العام الماضي”.
فقد أعرب 42% من المستطلعة آراؤهم عن معارضتهم القاطعة للعملية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بينما رأى 28% أن شن هجوم على إيران لن يؤدي إلى سوى ارتفاع أسعار النفط.
كما يعتقد 42% من المستفتين أن مثل هذا الهجوم لن ينقذ أرواح الأمريكيين، في حين رأى 41% أن ترامب باتخاذه مثل هذا الإجراء يُخفق في تطبيق مبدأ “أمريكا أولا”.
كما عارضت أغلبية المستطلعين أيضا قيام الولايات المتحدة بضم غرينلاند أو كندا.
وفي السياق ذاته، تراجع تأييد الأمريكيين للضربات العسكرية على إيران إلى 35% مقارنة بـ37% سابقا، في حين بلغت نسبة الرافضين لهذه الضربات 61%، ما يعكس تنامي المعارضة الشعبية للتصعيد العسكري.