
ماذا تكتبين عنِّي؟ وأنتِ التي أعدتِ صياغة وجودي بلمسة من يديكِ..
إن كنتِ تسألين عمَّا تكتبين، فحدِّثيهم عن ذلك الجنون الذي يشتعل حين نلتقي، عن تلك المسامات التي تشرَّبت عطركِ حتَّى أصبحتُ أتنفَّسكِ بدلاً من الهواء.
أما أنا.. فلا أحتاج للكتابة، لأنَّ جسدي يقرأ تفاصيلكِ غيباً. تعالي إليّ، ودعينا نغادر هذا العالم ونُحلِّق في سمائي التي لا تشرق شمسها إلا بابتسامة من ثغركِ.
تعالي لأذيقكِ من خمر أنفاسي ما ينسيكِ الزمان والمكان، ولأحتويكِ بين يديّ ضمةً تذيب الجليد، وتوقظ فينا كلّ رغبة غافية. أريد أن أرتشف من كلماتكِ المعسولة شهداً، ومن شفتيكِ ترياقاً لروحي التي تهيم بكِ حدّ السكر.
أنتِ لستِ مجرد “نفسي”، أنتِ الغرق اللذيذ في بحر النعيم، واللحن الأعذب الذي يراقص دمي. استسلمي لجنوني، فبين يديّ ستجدين مملكةً من العشق، لا يسكنها إلا أنتِ.. يا كلّي.
أميرتي.
علاء الطيب
مصر