منذ طفولة السنوات
وفي منزلنا القلق والوسواس
وجه امي دفتر الاسئلة
وتوقعاتنا الطفولية الغامضة
امام التهديدات المتوقعة
ونحن نسهر بقلق حول الراديو الابيض
علامة سيرا العتيدة
وكأنّا مازلنا نلتم ببياض خصلاتنا الباقية
نتقصى اخبار الحروب الفظيعة
يقلقنا الشتاء والعتمات والخوف
حول من نحب وندعو لهم بنبضنا
لكي تدرأ كف الربِّ عنهم الخطر
وكأننا ابناء الادعية والتمنيات اليائسة!