
اتهم الرئيس البولندي كارول نوفروتسكي الشرطة الإسرائيلية بعدم احترام التقاليد والثقافة المسيحية بسبب منعها بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة.
وكتب نوفروتسكي على منصة “إكس”: “أعرب عن رفضي الشديد لمنع السماح بإقامة القداس الإلهي في بازيليك كنيسة القيامة في القدس. وأوجه كلمات الدعم لبطريرك القدس للاتين وجميع المسيحيين المقيمين في الأرض المقدسة”.
وذكر أن أحد الشعانين يمثل بداية أسبوع الآلام، عندما يستعد المسيحيون لعيد قيامة يسوع المسيح.
واعتبر نوفروتسكي أن “تصرفات الشرطة الإسرائيلية، التي أدينها، هي تعبير عن عدم الاحترام للتقاليد والثقافة المسيحية”.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد منعت في وقت سابق من يوم الأحد بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو باتون من دخول كنيسة القيامة في القدس. ووقع الحادث أثناء احتفال المسيحيين الغربيين بأحد الشعانين. وتم إيقاف بيتسابالا وباتون وهم في طريقهم إلى الكنيسة، حيث كانوا يتوجهون بـ “صفة خاصة”، واضطر رجال الدين العودة لأدراجهم.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قرار منع دخول كنيسة القيامة في القدس كان “مؤقتا” ويهدف إلى حماية المصلين، بزعم استهداف إيران للمواقع المقدسة.
وفرضت إسرائيل منذ هجومها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير الماضي، حظرا على تجمعات الحشود بما في ذلك في الأماكن الدينية في الكُنس والكنائس والمساجد على السواء. وخففت السلطات لاحقا هذه القيود، وسمحت بتجمعات لا تتجاوز 50 شخصا.