
بَدَأتْ مَوَاسِـــــمُ زَرَّاعَةُ الـنَّوْمَ
بِحُقُـوْلِ الطَمَأنِيْنَة ،
فَلَمْ يُصِبْهَا السَّـمَاءُ غِيْرَ الأنِيْن
وَاللُهَاثُ خَلْفَ الأمْنِيَاتِ ..
هَا هُوَ الأحْتِرَّابُ يُشَّاكِسُ الآيَاتِ
الَّتِي أفْلَتَتْ مِنْ مِعْصَمِ الغَــــدِ
وَالحَرّبُ يُغَطِي رُّقْعَةَ مِعْطَفِهِ،
بفُلُوْلِ صَّمْتٍ غَيْرَ القَابِلِ لِلاتِسَاعْ
أطْلَقَهُ يَدُ الغَيْبِ كَطَائِرِ الرِّيْح ..
يَلْتَهِمُ صِغَارَ النَسِـــيْمْ بِلا آذَانْ
كُلَمَا تَنَفْسَــتِ الأقْـــدَارُ ،
سَبَّحَ خُشُّوْعُ العَوَاصِفِ بِغُرُوْرِّهِ
وَتَمَاهَى سُـــــكُوْنَ القَلـْبِ بِيَقِيْن