
أشار نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي إلى أن الدول الغربية صعّدت حربها ضد الأسطول التجاري الروسي لعرقلة النقل البحري للبضائع والصادرات الروسية، بما يهدد التجارة العالمية.
وقال: “بهدف تعطيل تنظيم النقل البحري الدولي للبضائع الروسية، كثف الغربيون حربهم ضد الأسطول التجاري الروسي. حتى أن الاتحاد الأوروبي صاغ مصطلح “أسطول الظل”، وهو مصطلح غير موجود في القانون البحري الدولي وتحت ذريعة مكافحة هذا الأسطول يسطون على طرق الملاحة”.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يركزون على تعطيل نقل الصادرات الروسية الاستراتيجية إلى الهند وغيرها لإلحاق أكبر ضرر بالاقتصاد الروسي.
وأضاف: “اتخذت هذه السياسة بعدا عالميا، لاسيما في المجالات الرئيسية للمصالح الوطنية الروسية في بحر البلطيق، والبحر الأبيض المتوسط، وبحر قزوين، والبحر الأسود”.
وقال: “ممارسات واشنطن العدوانية للحفاظ على هيمنتها في المحيطات وتوسيع البنية التحتية لحلف “الناتو” نحو روسيا، وأعمال التخريب والهجمات الإرهابية على البنية التحتية البحرية الروسية، ومحاولات حصار موانئنا وقرصنة السفن في المياه الدولية تركت أثرا بالغا في زعزعة الاستقرار الدولي العام الماضي”.