
أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان منع التطبيع بين إيران وجيرانها بل وتحريض دول الخليج على إيران، محذرا من تحول الأزمة إلى حرب عالمية.
وقال لافروف في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية: “بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرا بإعلانها حقوقها في بعض الأراضي الأجنبية ودون أن تكلف نفسها عناء تقديم أي أساس قانوني لخططها”.
وأضاف أن “الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، وصار صراع حياة أو موت. يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي”.
وأضاف: “تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، بل وتحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية”.
وحذر لافروف من أن “الأزمة في الخليج قد تتصاعد إلى صراع أكبر وصفه البعض بأنه حرب عالمية جديدة”.
وجدد التأكيد على استعداد روسيا للوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، وقال: “استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية سواء في إيران أو في أي من دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضا من عواقب وخيمة جراء هذا الوضع، أمر غير مقبول. نحن على استعداد للوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي”.
وتابع: “ينشأ وضع يدخل فيه الغرب بطموحاته للهيمنة التي لا تشبع في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليه في أعقاب الحرب العالمية الثانية”.
وعلى صعيد العلاقات بين موسكو والغرب، أكد أن “روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب لكن عليهم ترك “الأهواء” جانبا وبناء العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة”.