كتاب وشعراء

الأمثال الشعبية من الخطأ إلى الصواب …بقلم محمد عبد اللاه أحمد

السلام عليكم

15- أَنَا وَاخُويَا عَلَى ابْنِ عَمِّي , وَانَا وِابْنِ عَمِّي عَ الْغَرِيبْ .
• مَضْرِبُه : يُضرَبُ هذا المثلُ في كيفية تكوين الجبهات وتحديد الجماعات عند اضطراب العلاقات واحتدام المشكلات بين الأشخاص والعائلات .
• مَا يُؤْخَذُ عَلَيْه : يُؤخَذُ على هذا المثلِ أنه ( مغلوط اجتماعيًّا ) حيث يدعو إلى تفكك المجتمع إلى جماعات وعائلات , وكل جماعة أو عائلة إلى فرق وطوائف , وتصبح كل طائفة منها في تأهب تام – بدافع العصبية القبلية البائدة – لمواجهة الطائفة الأخرى , ومعاداتها في أي وقتٍ وفي أي حينِ دونَ مراعاةٍ لصلة رحم , أو حرمة جار , أو حرمة دين , والله تعالى يأمرنا أن نتحدَّ ونعتصمَ بحبل الله جميعًا ولا نفترق ؛ فيقول : ” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ” ( آل عمران : 103 ) ذلك لأننا خير أمة أخرجت للناس .
– وما علينا إلا أن نأمر بالمعروف , وننهى عن المنكر ونؤمن بالله ؛ فالله تعالى يقول : ” كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ ” ( آل عمران : 110 ) فعلينا أن نكون معًا وأن نكون جميعًا – في السراء والضراء – أنا وأخوتي وبنو عمومتي وبنو خؤولتي والغرباء الذين يجاوروننا ويتفقون معنا في العقيدة أو حتى الذين لا يتفقون معنا في العقيدة وهم مسالمون ؛ فلا نختلفُ فيما بيننا , ولا نفترقُ عن بعضنا , ولا يعتدي أحدٌ منا على عاطل , ولا يتمسكُ بباطل .
• وتصويبُ المثلِ أن نقول : ” أَنَا وَاخُويَا مَعَ ابْنِ عَمِّي , وَانَا وِابْنِ عَمِّي مَعَ الْغَرِيبْ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى