
ردت الحكومة المصرية بشكل قاطع عما تردد في الآونة الأخيرة حول اعتزامها تطبيق إجراءات لقطع خدمات الإنترنت خلال ساعات الليل، ضمن خطة الدولة لتخفيف أحمال الكهرباء وترشيد الاستهلاك.
وأصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بياناً رسمياً أكد فيه، عقب التواصل مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة. وأوضح البيان أن الحكومة لم تصدر أي قرارات بهذا الشأن، كما لا توجد أي دراسات أو توجهات لتعليق الخدمة ليلاً، مشدداً على أن خدمات الاتصالات والإنترنت تعمل بكامل كفاءتها وبشكل منتظم في جميع أنحاء الجمهورية دون أي تأثر بإجراءات ترشيد الطاقة.
من جانبه، أشار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى أن منظومة الاتصالات في مصر تُدار وفق خطط تشغيلية وفنية صارمة، تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمة بأعلى معايير الجودة. وأضاف أن هناك تنسيقاً دائماً ومتابعة دقيقة لمؤشرات الأداء مع الشركات المشغلة، بما يضمن عدم حدوث أي انقطاعات تؤثر على مصالح المواطنين أو قطاعات الأعمال.
وفي سياق متصل، ناشدت وزارة الاتصالات مستخدمي فضاء التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة والموضوعية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة لتجنب الوقوع في فخ الشائعات. كما حذر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من أنه يحتفظ بحقه القانوني في اتخاذ كافة الإجراءات حيال مروجي المعلومات المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة في الشارع المصري.
تأتي هذه التوضيحات في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ استراتيجياتها لضمان استقرار الخدمات الأساسية، تزامناً مع إدارة ملف الطاقة في ظل التطورات والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.