
ففي مدن الأحلام العقيمة شيء مني ومنك
يلقي التحية على أغصان البريد اليومي لعينيك
أسمع حنين الماء في كل موجة
يابحر أشواقي وجنون التيه
في حدائق صمتي أحلق على أجنحة الحرف
أشبع جوع حرفي
خلايا الورق تشهق قافيتي
أحقن جسدي بروح البلاغة وأمتطي جواد الوقت
وأحبك