أبناء الجولان السوري المحتل ينددون بقانون “إعدام الأسرى” الإسرائيلي: سياسة عنصرية ممنهجة

أصدر “أبناء الجولان السوري المحتل” بيانا يدينون فيه بشدة قانون الإعدام الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، معتبرين أنه “سياسة عنصرية ممنهجة” تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني بشكل حصري.
وجاء في البيان: “نحن أبناء الجولان السوري المحتل، نؤكد تمسكنا المطلق بهويتنا العربية السورية وانتمائنا الوطني الذي لا يقبل المساومة أو التشكيك، ونرفض رفضا قاطعا كل محاولات طمس هذه الهوية أو تزويرها أو فرض أي واقع يخالف حقيقتنا التاريخية والوطنية”.
وأدان البيان القانون الذي أقره الكنيست، مشيرا إلى أنه “يأتي في سياق سياسات عنصرية ممنهجة تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني بشكل حصري، دون أن ينطبق ذلك على المجتمع اليهودي، في انتهاك فاضح لكل القيم الإنسانية ومبادئ العدالة والقانون الدولي”.
ووصف البيان القانون بأنه “ليس إلا أداة إضافية في منظومة القمع والاضطهاد، ويشكّل تصعيدا خطيرا يكرس التمييز العنصري”.
وأكد أبناء الجولان في البيان “تضامننا الكامل والثابت مع أبناء شعبنا الفلسطيني”، ووقوفهم إلى جانبهم “في مواجهة هذه السياسات الجائرة”، معتبرين أن هذا القانون “باطل أخلاقيا وإنسانيا، ولا يمكن أن يضفي شرعية على الظلم”.
ودعا البيان المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى “تحمّل مسؤولياتها واتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذه التشريعات العنصرية، والعمل على إلغائها ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها”.
وجدد أبناء الجولان “العهد بالتمسك بهويتنا العربية السورية، والدفاع عن حقوق شعبنا، والعمل من أجل الحرية والعدالة والكرامة”.