
فتح الادعاء العام في باريس، اليوم الجمعة، تحقيقا بشأن قناة “سي نيوز” الفرنسية بسبب ما قد يكون خطاب كراهية، وذلك بعد تعليقات عنصرية عن بالي بكايوكو رئيس بلدية سان دوني الجديد.
وتسيطر مجموعة فيفاندي، التابعة لرجل الأعمال الفرنسي البارز فينسان بولوري، على قناة سي نيوز الإخبارية، ويشبهها منتقدوها بشبكة فوكس نيوز الأمريكية بسبب الميل لتبني آراء بعينها والنبرة التي يقولون إنها تحث على استقطاب حاد.
ويتهم مراقبون لوسائل إعلام ومعارضو القناة، وأيضا ووسائل إعلامية أخرى ضمن مجموعة بولوري مثل صحيفة جورنال دو ديمانش، بتغطية متعمدة شبه مستمرة لملفي الهجرة والأمن، وهو ما يقولون إنه يغذي سرديات اليمين المتطرف.
وذكر الادعاء العام في بيان أن بكايوكو قدم شكوى يوم الأربعاء قال فيها إن تعليقات مشاركين في برنامج على القناة يومي 27 و28 مارس تشكل إهانات على أساس الأصل أو العرق. وبلدية سان دوني ضاحية فقيرة وبها تنوع سكاني وتقع شمالي باريس.
كما فتح الادعاء العام تحقيقا منفصلا في احتمال تعرض رئيس البلدية، وهو عضو في حزب فرنسا الأبية المنتمي لليسار المتطرف، للتنمر عبر الإنترنت بسبب لون بشرته.
وبموجب القانون الفرنسي، يعاقب كل من ارتكب جريمة توجيه إهانة علنية ذات طابع عنصري بالسجن لمدة تصل إلى عام وبغرامة تصل إلى 52 ألف دولار.
وعقوبة التنمر عبر الإنترنت هي السجن لمدة تصل إلى عامين والغرامة التي تصل إلى 30 ألف يورو.