
عَلَى حَـــــافَةِ الغِــــيَابْ ..
مَزِّقِي بِمَخَالِبِ الرَّغْبَةِ صَمْتُكِ المُقِيْت
وَأعْبُرِيْ إليّ بِعُرِّي اكْتِمَال بَدْرُ القَمَرّ،
نَتَفَاوَضُ بِاحْتِمَــالَاتٍ مَعَ المَــطَرّ ..
مَطَرٌّ لَا يَخْــذِلُنَا وَيُعَــــانِقَ أوْجَـــاعَنَا
لاَ يَلْمَـسُ طُـــوْفَانَ نَارِّيَّ المُؤَجَجَةِ
حِيْنَ يَخْتَبِئُ ظِلِّي خَلْفَ أشْجَارِ سَـاهِيَة
تَارَّةً يَلْسَــعُ ألَمِي وَ تَارَّة يَتْرُكُ ،
صَهْوَةَ اللّيْلِ فَارِغَاً لِيَمتَطِيْ أحْدَاقِيَ
التِيْ لَا تَشْــرَّب مِنْ يَنَابِيْعِ الهُرُّوْبِ
أغْلَقَتْ كُلُ الأبْوَابِ عَلَى طَائِرِ الفِنِيْق
مَهِيْضُ الجَنَاحِيْنِ لَا يَعْلُوهُ التُرَّابْ ،
يُشَّــتِتُ الضَـــوْءَ كُلَمَا حَــــلَقَ باِلمَدَى
يَغْرَّقُ عَطَشَ السُؤالِ بِعِنْوَانٍ مُبَعْثَرّ ..!