
لَا تَلُمني…
عِندَ كُفري بالرَّحيلِ….
فَإِن أَحْرَقَني الغِيَابُ.. سَأَنْبُتُ مِن جُذورِ الموتِ لِأُزْهِرَالتُرابَ ..
عِندَها سَأَجْعَلُ مَحْرَقَتي وَاحةَ حَياةٍ
ومِن مَقْبَرتي مَركزَ انطِلاقٍ
وأَحتَضِنُ الأَرضَ
وأُعانِقُ السماءَ…
لِيُولدَ منَ الرمادِ الماءُ..
وأَزرعُ في روحِي كلَّ مَنبتِ وَفاءٍ…
فالموتُ ليسَ انتهاء…
والجسدُ رسولٌ…
وكِتابٌ تَخُطُّ فيهِ السقِطاتُ قبلَ الرافعاتُ….
فاحْرِقْ مني ما شِئتَ…
فَصَحائِفي خَضراءُ
لا تَعرفُ الخريفَ….
وإن اِبتلَّت بِرذاذِ الشتاءِ….
فَمائي نارٌ…و ناري دواءٌ…
لا تَنسَ يا حارِقي ….
أني قَدَرَ الأرضِ…لا يُغيِّرُهُ الغُرباء….
بقلمي الغريب
اِسماعيل خضر 🇵🇸