تقارير وتحقيقات

هل مات ترامب؟!

تزايدت التكهنات حول صحة دونالد ترامب، وأن الخبر المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هو نقل الرئيس الأمريكي إلى مركز “والتر ريد” الطبي العسكري، وأنه توفى في وقت لاحق داخل المستشفى..
الناس في أمريكا ربطت بين عدم ظهور ترامب لمدة 48 ساعة، في أطول اختفاء له منذ بداية الحرب.. وعدم ظهور الرجل البرتقالي مخالفة واضحة لطبيعة شخصيته التي تعشق الظهور.
هذه التكهنات زادت بعدما أبلغ البيت الأبيض المراسلين والمصورين المعتمدين، مساء السبت، بحظر تصوير وتغطية مغادرة الرئيس للبيت الأبيض، حيث لم يغادر ترامب واشنطن لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، ولم يدل بأي تصريح أمام الكاميرات حول الحوادث الأخيرة.
من جانبه، نفى منسق الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ صحة هذه التكهنات، مؤكدا أن ترامب «يعمل بلا توقف في البيت الأبيض والمكتب البيضاوي»، وكتب تشيونغ على منصة “إكس”: «لم يسبق أن وُجد رئيس عمل بجد أكبر من الرئيس ترامب من أجل الشعب الأمريكي. وخلال عطلة عيد الفصح هذه، كان يعمل بلا توقف في البيت الأبيض والمكتب البيضاوي. باركه الله».
ولم يكشف البيت الأبيض تعليقا رسميا حول طبيعة عمل ترامب خلال عطلة عيد الفصح.
الشعب الأمريكي بدأ يشك أكثر في وفاة ترامب بعد النفي الصادر من البيت الأبيض وطالب الكثيرون بأن يظهر ترامب بنفسه ويتحدث مع الشعب..
في المقابل، رأى جون بولتون، مستشار ترامب السابق للأمن القومي الذي تحول إلى منتقد شرس، أن الرئيس الأمريكي “على الأرجح في حالة ذعر” بسبب اختفاء الطيار الأمريكي في إيران وإسقاط الطائرتين، مشيرا إلى أن ترامب لم يظهر علنا منذ خطابه للأمة مساء الأربعاء، مما دفع منتقديه إلى التكهن بحالته النفسية.
يُذكر أن طائرتين حربيتين أمريكيتين أسقطتا في حادثتين منفصلتين يوم الجمعة، بالتزامن مع انطلاق عملية بحث وإنقاذ للعثور على أحد أفراد طاقم طائرة F-15 الذي اضطر إلى القفز بالمظلة… كما أفادت التقارير بأن طائرة هجومية من طراز A-10 أصيبت في منطقة الخليج، وتم إنقاذ الطيار بعد وصوله إلى المجال الجوي الكويتي.
وكان ترامب قد حذر إيران من أن “الوقت ينفد” في منشور على منصة “تروث سوشيال” صباح السبت، لكنه لم يظهر علنا منذ خطابه الذي ألقاه في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي.
يأتي هذا في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم السادس والثلاثين على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى