
قَلْـــبِي لا يَـــزَالُ ،
يُفَكِكُ رُّمُوْزَ طَلاسُمَ الصَّبْرِ كَيْ
لَا تَكُوْنَ خَطِيْئَةً بِلَا شَّوْقٍ ..
وَيُبَاغِتُهُ صِيَامُ الوَقْتِ ،
قَبْلَ أنْ يَتَعَلْمَ الضَّوْءُ أنْ لاَ يَنْطِقَ
صَدَاهُ المُحَاصَرّ بِهَاوِيَةِ العَدَمْ ..
فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ .. إنَنِي
أحْسِـدُ جَسَـدِيَّ المُتَحَجِرّ
بِذاكِرَّةٍ فَقَدْتْ أطْرَافَهَا المُتَصَارِعَة
وَهِوَ يُحَاوِلُ خَيَاطَةَ فَمُ ،
جُرّْحِ الانْتِظَارّ ..
وَلَمْ أكُنْ بَارِّعًا بِتَرّقِيْعِ النَّوَايَا
المُخَبَأةِ تَحْتَ سِتَارِ هَلَعِ النًّفُوْسِ
لأرّسُمَ فَوْقَ خُطَى القَرَّارِ،
ثِقْلاً يَتَأقْــلَمُ مَعَ وَاحَةِ الغِيَابْ
لِـنُدْرِّك أخِـــيْرَاً بِأنَّ أنِيْنَ الألَمِ
مَطِيَّةٌ تَحْمِلُنَا لِبَرِّ الأمَانْ ..